النويري
37
نهاية الأرب في فنون الأدب
ولا بس للنّور ذو نمرة والحسن كلّ الحسن في الأنمر « 1 » وعسجدىّ اللَّون ذو صفرة ضمّ إلى ترب له أحمر كأنّه المرّيخ في لونه قارنه في برجه المشترى وقال آخر « 2 » : يا حبّذا « 3 » تحيّة رحت بها مسرورا مخزنة « 4 » من ذهب قد ملئت كافورا وقال السرىّ : وأغنّ كالَّرشإ « 5 » الرّبيب « 6 » نشا خلال الرّبرب « 7 » في خدّه ورد حما ه من القطاف بعقرب « 8 »
--> « 1 » الأنمر ، هو الذي فيه نمر بضم النون ، أي نكت مختلفة الألوان . « 2 » كذا في ( ب ) المنسوب خطها إلى المؤلف ؛ والذي في ( ا ) ، ( ج ) : « وقال أيضا » وهو يفيدان قائل هذين البيتين الآتيين هو مؤيد الدين الطغرائى السابق ذكره ؛ ولم نجدهما في ديوانه المخطوط المحفوظ بدار الكتب المصرية تحت رقم 390 أدب والذي وقفنا عليه انهما للسرىّ الرفاء فقد وردا في ديوانه المخطوط المحفوظ بدار الكتب المصرية تحت رقم 416 أدب . « 3 » يلاحظ أن المؤلف سيورد هذين البيتين مرة أخرى مع بيتين آخرين في وصف الأترج منسوبة إلى السرى الرفاء ، بدون اختلاف بين الألفاظ في كلا الموضعين ما عدا لفظ « تحية » فقد ذكر مكانه هناك « أترجه » . « 4 » كذا ورد هذا اللفظ في ( ب ) المنسوب خطها إلى المؤلف وديوان المعاني ج 2 ورقة 22 من النسخة المخطوطة المحفوظة بدار الكتب المصرية ؛ ولم نجد المخزنة بالتاء فيما راجعناه من كتب اللغة ، كما أن في كتب القواعد ما يفيد أن زيادة التاء في اسم المكان مقصورة على السماع ، وليست قياسا مطردا ، على أنه لو قال : « خزانة » لم يختل وزن البيت . والذي في ( ا ) « محربة » ، وفى « ج » « محرمة » ؛ وهو تصحيف في كلتيهما . « 5 » الرشأ بالتحريك : الظبي إذا قوى ومشى مع أمه . « 6 » ربيب : فعيل بمعنى مفعول من « ربه يربه » ، أي رباه . وفى رواية : « الغرير » انظر ديوان المعاني ج 2 ورقة 24 من النسخة المخطوطة المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم 1874 أدب . « والغرير » : الغافل الذي لا علم له بالأمور لحداثته . « 7 » الربرب : القطيع من الظباء . « 8 » في ( ا ) و ( ج ) : « بعنبر » وهو تحريف صوابه ما أثبتنا نقلا عن ( ب ) وديوان المعاني .